الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
146
بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة
أهل لغة يدعون طائرا باسم . كما إنّ الظاهر أنّ المراد بقوله عليه السّلام « دعا » الإرادة بوجوده ، قال تعالى : إِنَّما أمَرْهُُ إِذا أَرادَ شَيْئاً أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ ( 1 ) ، وليس المراد الدعاء الظاهري كما في قوله تعالى : ثُمَّ ادْعُهُنَّ يَأْتِينَكَ سَعْياً ( 2 ) . هذا ، وفي ( المعجم ) ، لتنيس موسم يكون فيه من أنواع الطيور ما لا يكون في موضع آخر ، وهي مائة ونيف وثلاثون صنفا وهي : السلوى ، القبج ، المملوح ، النصطفير ، الزرزور ، الباز الرومي ، الصفري ، الدبسي ، البلبل ، السقاء ، القمري ، الفاختة ، النواح ، الزريق ، النوبي ، الزاغ ، الهدهد ، الحسيني ، الجرادي ، الأبلق ، الراهب ، الخشاف ، البزين ، السلسلة ، در داري ، الشماص ، البصبص ، الأخضر ، الأبهق ، الأزرق ، الخضير ، أبو الحناء ، أبو كلب ، أبو دنيار ، وارية الليل ، وارية النهار ، برقع أم علي ، برقع أم حبيب ، الدوري ، الزنجي ، الشامي ، شقراق ، صدر النحاس ، البلسطين ، الستة الخضراء ، الستة السوداء ، الأطروش ، الخرطوم ، ديك الكرم ، الضريس ، الرقشة الحمراء ، الرقشة الزرقاء ، الكسر جوز ، الكسر لوز ، السماني ، ابن المرعة ، اليونسة ، الوروار ، الصردة ، الحصية الحمراء ، القبرة ، المطوق ، السقسق ، السلار ، المرغ ، السكسكة ، الارجوجة ، الخوخة ، فرد قفص ، الاورث ، السلونية ، السهكة ، البيضاء ، اللبس ، العروس ، الوطواط ، العصفور ، الروب ، اللفات ، الجرين ، القليلة ، العسر ، الأحمر ، الأزرق ، البشريز ، البون ، البرك ، البرمسي ، الحصاري ، الزجاجي ، البج ، الحمر ، الرومي ، الملاعقي ، البط ، الصني ، الغرناق ، الاقرح البلوى ، السطرف ، البشروش ، وز الفرط ، أبو قلمون ، أبو قير ، أبو منجل ، البجع الكركي ، الغطاس ، البلجوب ،
--> ( 1 ) يس : 82 . ( 2 ) البقرة : 260 .